تجمع أكثر من 200,000 في العاصمة البريطانية لندن للمطالبة بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على غزة.
ونظم المظاهرة كل من المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة التضامن البريطانية مع فلسطين، وجمعية أصدقاء الأقصى، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وائتلاف “أوقفوا الحرب”، و تحالف “أوقفوا الأسلحة النووية.”
ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات ترفض الإبادة الجماعية بحق المدنيين في غزة، كما طالبو برفع الحصار على قطاع غزة.
وانتقد المشاركون حكومة المملكة المتحدة لامتناعها عن التصويت على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، والذي استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضده.
إبراهيم خضرا المتحدث باسم عائلات غزة في بريطانيا قال خلال التظاهرة، أن “هذه ليست النكبة الثانية لأن النكبة الأولى لم تنته أبدًا. إنها كارثة مستمرة، ويتم تكرار فظائعها أمام أعين العالم مجدداً”.
وتابع خضرا: “نحن نتحدث عن أكثر من 20 ألف شخص قُتلوا في ثمانية أسابيع فقط. ومن المرجح أن المئات، إن لم يكن الآلاف، ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض. كما أن المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس لا زالت تتعرض للقصف، ولا يعد هناك أماكن آمنة في غزة”.
لجين عبدالله المتحدثة باسم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا بدأت كلمتها بقول: “السلام عليكم والسلام على أرض خلقت للسلام ولكنها لم تشهد يوما أي سلام. شكرا لوقوفكم التضامني مع الشعب الفلسطيني”. “مثل الكثيرين منكم، أنا لا أتضامن مع القضية الفلسطينية فحسب. بل خلقت منها. إنها هويتي، وطفولتي، وتراثي، وهدفي”.
وأضافت عبد الله: “شعبنا بحاجة إليكم، يجب أن يبقى صوتنا حياً لفلسطين وأن نعمل جاهدين للضغط على الحكومة البريطانية لوقف إطلاق النار. لا بد أن نغير مسار التاريخ حتى تتحرر فلسطين من الاحتلال”.
انتهى
09/12/2023

