لندن – الجمعة 18 يوليو/تموز 2025
تلبية لدعوة المنتدى الفلسطيني في بريطانيا وشركائه في تحالف دعم فلسطين، والذي يضم حملة التضامن البريطانية مع فلسطين، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، ومنظمة أصدقاء الأقصى، وحملة وقف التسليح النووي، وحملة أوقفوا الحرب، يُتوقّع أن يشارك الآلاف في المظاهرة الوطنية التاسعة والعشرين من أجل فلسطين منذ أكتوبر 2023، والتي ستنطلق غدًا السبت 19 يوليو في العاصمة لندن، في وقت يدخل فيه العدوان الإسرائيلي الإبادي على قطاع غزة يومه الـ650، وسط صمت رسمي بريطاني مستمر تجاه جرائم الحرب التي تتكشف يومًا بعد يوم، وكارثة إنسانية غير مسبوقة
ويُحاصر أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في غزة تحت نيران حرب شاملة هدفها الإبادة الكاملة، حيث قُتل أو فُقد أكثر من 67 ألف شخص، بينهم أكثر من 19 ألف طفل، فيما دُمّر ما لا يقل عن 88% من مساحة القطاع، ونُزح أكثر من مليوني إنسان قسرًا من منازلهم. وتشير آخر الإحصاءات إلى أن أكثر من 650 ألف طفل يواجهون خطر الموت جوعًا، في ظل سياسة تجويع ممنهجة ومنع متعمد لدخول المساعدات. وقد ألقت إسرائيل على القطاع أكثر من 125 ألف طن من المتفجرات، واستهدفت المشافي ومراكز الإيواء ومرافق البنية التحتية بشكل مباشر. ما يحدث في غزة اليوم ليس مجرد حرب، بل إبادة جماعية ممنهجة ومتعمدة.
وفي تعليق له، قال عدنان حميدان، القائم بأعمال رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا:
“في وقت تعج فيه موائد العالم بالإسراف والفائض، يعاني أكثر من 1.25 مليون إنسان في غزة من الجوع الكارثي، ويواجه 96% من السكان حالة انعدام حادّ في الأمن الغذائي، في واحدة من أبشع صور العقاب الجماعي في العصر الحديث. إننا نشهد كارثة إنسانية متواصلة تتعرّى فيها الوجوه وتبرز العظام، ويعجز فيها الآباء عن تهدئة جوع أطفالهم، وتضطر فيها الأمهات إلى تجاهل آلامهن ليبقين على حياة من يحببن. في غزة، ارتفع سعر كيلو الطحين إلى 32 دولارًا، في ظل حصار خانق وتجويع ممنهج يفتك بالأرواح مرتين: مرة بالقنابل، ومرة بصمت العالم. إن ما يحدث في غزة وصمة عار على جبين الإنسانية، وتخاذل يعرّي أخلاق النظام الدولي، ويحمّلنا جميعًا مسؤولية التحرك الفوري.”
وأضاف حميدان “ندعو جماهير شعبنا في بريطانيا، وأحرار العالم، إلى المشاركة الفاعلة في المظاهرة الوطنية الكبرى في لندن السبت 19 يوليو، للتنديد بحصار غزة وتجويع أهلها، وللمطالبة بوقف المجازر وفتح المعابر فورًا. وندعو إلى تحرك شعبي واسع في كل مكان، عبر التظاهر والكتابة والضغط السياسي والإعلامي، لكسر جدار الصمت وإنهاء معاناة أكثر من مليونَي محاصَر في غزة. لنتكلم، لنكتب، لنصرخ، قبل أن يموت من بقي حيًا… من الجوع”
وتأتي هذه المسيرة تعبيرًا عن رفض شعبي بريطاني متجدد لهذه المأساة، وإدانة واضحة لتواطؤ الحكومة البريطانية من خلال صفقات السلاح، والحماية الدبلوماسية، والتواطؤ السياسي المستمر مع جرائم الاحتلال. فقد أثبتت التحركات الجماهيرية طوال الأشهر الماضية أن الشعب البريطاني لا يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الفظائع، بل يطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم وداعميهم.
ومن المقرر أن يشارك في المسيرة غدًا عدد من الشخصيات السياسية والنقابية والإعلامية والفنية، في تظاهرة واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومن بينهم:
- النائب البرلماني ريتشارد بورغن
- النائب المستقل ورئيس حزب العمال السابق جيرمي كوربن
- جو غرايدي، الأمينة العامة لاتحاد الجامعات والكليات (UCU)
- ستيف أودونيل، ممثل اتحاد العمال “يونايت”
- زوي غاربت، حملة أوقفوا الحرب
- ليان محمد، ناشطة فلسطينية
- السفير د. حسام زملط
- جين بريستر، فنانة كوميدية
- أحمد الدين، صحفي
- نادين شاه، مغنية وناشطة
- روث لوكوم، ممثلة عن التكتل اليهودي المناهض للصهيونية
- د. محمد مصطفى، طبيب بريطاني خدم في غزة
- أحمد بكر، ممثل عن العائلات الفلسطينية المهجّرة من غزة


توحّد هذه الأصوات مختلف شرائح المجتمع البريطاني، من عمال وطلبة وفنانين وناجين وأطباء ويهود مناهضين للصهيونية، في مطلب واحد: العدالة لغزة ووقف الإبادة فورًا.
المنتدى الفلسطيني في بريطانيا
الجمعة 18 يوليو/تموز 2025
للتواصل الإعلامي: media@pfbuk.com

